الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
39
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
[ مسألة - 2 ] : في أن الاسم ( العفو ) يصلح ذكر للعوام يقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري : « اسمه تعالى ( العفو ) : يليق بأذكار العوام ، لأنه يصلحهم وليس من شأن السالكين إلى الله ذكره ، لأن فيه ذكر الذنب ، وذكر القوم لا يكون فيه ذكر الذنب بل ولا ذكر الحسنة ، فإذا ذكرته العامة حسن حالهم » « 1 » . [ مقارنة ] : في الفرق بين العفو والغفور جل جلاله يقول الإمام أبو حامد الغزالي : « العفو قريب من الغفور ، ولكنه أبلغ منه ، فإن الغفران ينبئ عن الستر ، والعفو ينبئ عن المحو ، والمحو أبلغ من الستر » « 2 » .
--> ( 1 ) - الشيخ ابن عطاء الله السكندري - مفتاح الفلاح ومصباح الأرواح ص 35 . ( 2 ) - الإمام الغزالي المقصد الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى ص 124 .